لا يعرف بالضبط عن تاريخ المرض و لكن ما يعرف عنه انه قد تم توثيقه منذ عصور قديمة و أما معنى كلمة "أنفلونزا" فلا يعرف بالضبط و لكن قد تعني الإصابة بالبرد
أما السبب في انتشاره في العالم فيرجع بالدرجة الأساس إلى الأنواع الواسعة لهذا الفيروس التي تصيب كافة الأنواع من الزواحف إلى الإنسان مرورا بالطيور المختلفة و نتيجة لهذه السعة فالفيروس واسع الانتشار .
مقابله مع سعادة الدكتور احمد محمد اللويمي رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية حول مرض أنفلونزا الطيور السيرة الذاتية للضيف : الأســـــــــم : أحمد بن محمد ابراهيم اللويمي الوظيفـــــة : استاذ مشاركالتخصــص : علم المناعةالعمل : قسم الاحياء الدقيقة والطفيليات كلية الطب البيطري والثروة الحيوانية جامعة الملك فيصل 1. رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية2. رئيس قسم الأحياء الدقيقة و الطفيليات 1424-14263. حائز على منحة الصيف للأبحاث فوق الدكتوراه من مجلس الثقافي البريطاني لعام 20064. حائز على جائزة فولبرايت العالمية للبحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1999م5. عضو الجمعية الأمريكية لعلماء المناعة البيطرية ((AAVI 6. عضو الاتحاد الدولي لمرض شبيه السل عنوان رسالة الدكتوراه: ((Identification of pyrogenic components of influenza virus using reassortants of different pyrogenicity)). التعرف على الأجزاء المسؤولة عن إثارة الحمى في فيروس الأنفلونزا تعريف بالمرض؟ تاريخه؟ سبب انتشاره عالمياً؟ وانتشاره بالمملكة؟؟لا يعرف بالضبط عن تاريخ المرض و لكن ما يعرف عنه انه قد تم توثيقه منذ عصور قديمة و أما معنى كلمة "أنفلونزا" فلا يعرف بالضبط و لكن قد تعني الإصابة بالبرد أما السبب في انتشاره في العالم فيرجع بالدرجة الأساس إلى الأنواع الواسعة لهذا الفيروس التي تصيب كافة الأنواع من الزواحف إلى الإنسان مرورا بالطيور المختلفة و نتيجة لهذه السعة فالفيروس واسع الانتشار . و قد لعبت وسائل النقل الحديثة دورا بارزا في نشر المرض و خصوصا الأنواع الجديدة من الفيروس إلى مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى ما تلعبه الطيور المهاجرة من دور آخر في نشر و تعريض الأنواع الأخرى للإصابة بهذا الفيروس. و من الجدير ذكره إن المركز الرئيسي لتواجد الفيروس في العالم هي منطقة الصين و جنوب شرق آسيا حيث كل نوع جديد لهذا الفيروس يخرج من هذه المنطقة و يرجع السبب في ذلك إلى طبيعة البيئة الخاصة بهذه المنطقة و ذلك لوجود مساحات واسعة من المياه و تواجد أعداد كبيرة من الطيور المائية التي تعتبر الحاضن الأول لهذه الفيروسات بالإضافة إلى العادات الخاصة بسكن هذه المنطقة من خلال تربية أنواع مختلفة من الحيوانات و خصوصا الخنازير التي تعتبر الحيوان الأساس في توفير الوسط لإنتاج أنواع جديدة من فيروسات الأنفلونزا . و أما الأنفلونزا في المملكة فمتواجدة منذ عهود سابقة و أما النوع الجديد لأنفلونزا الطيور في المملكة فدخوله إلى داخل البلد لم يعرف بعد و قد يكون السبب التساهل في استيراد طيور حية مصابة و خصوصا تلك التي تستخدم في الصيد مما أدى إلى انتشار المرض بهذا الشكل الواسع . الطيور المعرضة للمرض؟ والحيوانات الأخرى المعرضة للمرض؟ والطيور أو الحيوانات الناقلة للمرض دون ظهور الأعراض عليها؟تلعب طيور الأوز المائية الحاضن الأول لأنواع عديدة من فيروسات الأنفلونزا دون أن يظهر عليها أي اثر للإصابة ولكن تعتبر الدواجن و الديك الرومي و النعام من الطيور المهمة في الإصابة بالنوع الجديد لفيروس أنفلونزا الطيور والمعروف علميا بـ H5N1 عالي الضراوة . و تلعب الخنازير دورا أساسيا في إنتاج أنواع جديدة من فيروس الأنفلونزا . و بما إن الحديث عن النوع الجديد من فيروس أنفلونزا الطيور السالف الذكر فأن الإصابة محصورة في الطيور و قد كانت هناك إصابات محصورة في الإنسان و بعض اللبائن كالقطط وقعت في بعض دول جنوب شرق آسيا و هولندا وتركيا و القصد من وراء القضاء على الأعداد الكبيرة من الطيور المصابة و المشكوك في إصابتها و غير المصابة هو منع الفيروس من كسب خصائص وراثية جديدة ليصبح أكثر تمرسا في إصابة الإنسان أو الحيوانات الأخرى . دور الحمام ( حمام الزينة ) في قضية انتقاله؟ و إصابتها بالعدوى؟هناك جدل واسع حول دور الحمام في الإصابة بالمرض أو لعب دور الناقل له. و في دراستين علميتين حديثتين اثبت إن الحمام لا يلعب دورا في نقل المرض . ففي الأولى (Journal of General virology 2007; vol. 88;: 3093- (3089تم حقن الحمام بالفيروس و بعد ظهور الأعراض عليها تم حفظها بالقرب من دواجن و لمدة طويلة و بالرغم من ذلك كان عدد ما يخرجه الحمام من الفيروس المعدي للوسط ضئيل جدا مما تعذر في إصابة الدواجن القريبة . و في دراسة أخرى و التي تناولت مراجعة الأبحاث الخاصة بإصابة الحمام (Dtsch Tierarztl Wochenschr. (2004 (111(12):467-72. أثبتت إن الحمام له مقاومة عالية للإصابة بهذا النوع من الفيروس و يبدي بعض أعراض المرض و عد الوفيات بين الحمام المصاب محدود جدا لكن يلعب الحمام دور الناقل الميكانيكي للمرض من نقل الفيروس بأرجله و ريشه و غيره . شرح مبسط في كيفية محاربة الجسم للفيروس مناعياً ومحاولة القضاء عليه وسبب حدوث حالة الوفاة للمريض؟الاستجابة المناعية المؤثرة في وقاية الجسم من الإصابة بالفيروس المذكور ترجع بالدرجة الأساس إلى مرضية الفيروس و قابليات الضراوة التي يمتلكها . بشكل عام تلعب الأجسام المضادة ضد البروتينات الجدارية في الفيروس دورا مهما في منع الفيروس من الألتصاق بجدار خلية المصاب و أما الاستجابة الخلوية التي تلعب الدور الأساس في الشفاء من الإصابة تعتمد بالدرجة الأساس على الخلايا القاتلة التي تستهدف البروتينات المحيطة بالمواد الوراثية . و يرجع فشل الجهاز المناعي في منع الإصابة بالفيروس إلى سببين أساسين :الأول: استمرار الفيروس في تغيير بروتيناته الجدارية التي تمنع الأجسام المضادة من التعرف على الفيروس .الثاني: سرعة تكاثر الفيروس و تحطيمه لأعداد كبيرة من الخلايا و قدرة الفيروس على تحمل الحرارة المرتفعة للجسم مما يؤدي إلى عدم قدرة جهاز المناعة من سرعة الاستجابة و وتعطيل أجهزة الجسم بسبب الحرارة المرتفعة مما قد يؤدي إلى الوفاة . تعليل علمي لعدم وجود أي لقاح ضد المرض إلى الآن؟ السبب في عدم وجود لقاح فاعل و مؤثر يعود بالدرجة الأساس إلى استمرار التنوع في التركيب البروتيني للمركبات الجدارية للفيروس مما يجعل عملية تطوير لقاح يجاري التنوع السريع في البروتينات الجدارية أمر متعذر . و الأبحاث جارية لتطوير طريقة تقنية لإمكانية إنتاج سريع للقاح في حالة تغيير تركيب الفيروس. ذكر اختلاف الفيروس من الناحية الجينية عن باقي الفيروسات؟ وسبب تكاثر الفيروس في أكثر من جهاز بعكس الفيروسات الأخرى؟ فنرى فيروسات متخصصة في الجهاز العصبي وأخرى في الجهاز التنفسي وأخرى في الجهاز الهضمي بينما فيروس الأنفلونزا يُعزل من المخ والقصبة الهوائية والأمعاء؟ فهل هناك سبب علمي؟ السؤال غير صحيح و إن التنوع في الفيروس على أساس إصابة أجهزة مختلفة للجسم غير دقيق. فيروس الأنفلونزا فيروس متخصص للجهاز التنفسي و ما يشاهد من بعض الأعراض العصبية فيرجع بالدرجة الأساس إلى الحرارة المرتفعة التي يسببها الفيروس. فقد أثبتت الدراسات أن تسرب الفيروس من الرئتين إلى الأعضاء الأخرى غير وارد. و أما السبب في بعض المضاعفات المصحوبة مع الأنفلونزا كالإسهال فيرجع إلى دخول بعض أنواع البكتيريا التي بإفرازها إلى بعض السموم التي تؤدي إلى بعض المضاعفات . أما بخصوص التركيب الوراثي للفيروس فهو يحتوي على ثمان نسخ من نوع الـ RNA ذات الطابع الموجب و تعمل كل نسخة من هذه النسخ على إنتاج نوع أو أنواع من تركيب الفيروس . أعراض المرض لدى الطيور المصابة؟ والأعراض لدى الإنسان المصاب؟الخمول و انخفاض في إنتاج البيض و ارتفاع في درجة الحرارة و إذا كان الفيروس عالي الضراوة فعدد الوفيات العالية احد أهم السمات. و في الإنسان فالأعراض لا تختلف كثيرا عن أعراض الأنفلونزا العادية و لكن إذا كان الفيروس عالي الضراوة فأهم سمة الارتفاع الحاد في درجة الحرارة . كيفية التبليغ الرسمي عن حالة اشتباه بالمرض لدى الجهات الخاصة؟الأتصال بالرقم الخاص الذي عينته وزارة الزراعة | الهاتف المجاني: (8002470000 ) | الهاتف المباشر ( 0911 403 / 01 ) | الفاكس رقم (4121661/01) |
البريد الالكتروني: moa-bflu@moa.gov.sa طرق الوقاية من المرض؟ ( توضيح عملية التبريد والتجميد في عملية نقل الفيروس؟ وتوضيح عملية الطبخ والطهو وقضائها على الفيروس؟u تجنب تناول لحوم الدواجن غير المطبوخة جيدا . أقل من oC)70 ( u اجتناب تناول البيض غير المطبوخ او غير المطبوخ جيدا .u شراء الدواجن و البيض فقط من الجهات الخاضعة للأشراف الصحيu تجنب شراء و تسويق الطيور المهاجرة أو المستوردة دون ترخيص .u تجنب صيد الطيور المهاجرة و تناولها أو الاحتفاظ بها .u . تجنب الإشاعات و الاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات المختصة .u عدم السباحة في مجاري المياه المفتوحة دور وزارة الزراعة في محاربة المرض ووزارة الصحة كذلك؟ زيارة موقع وزارة للإطلاع على التعليمات الخاصة http://www.agrwat.gov.sa/public/p_webcont?p_sys_code=332 تبيان خطورة المرض وخصوصاً في حال ثبوت انتقاله من إنسان لإنسان؟ المحاولات التي تبذلها منظمة الصحة العالمية و منظمة الصحة الحيوانية تنصب على منع قدر الإمكان من اكتساب الفيروس القدرة على التطور إلى إصابة الإنسان . و الأخطر في هذا التحول هو اكتساب الفيروس القدرة على الأنتقال من الإنسان إلى الإنسان أو من الإنسان إلى لحيوان . عرض الأمور المشتبه لدى عامة الناس تجاه المرض؟ سرد نصائح عامة للناس خصوصا في قضية لحوم الدواجن؟لا توجد أي خطورة في تناول البيض إذا ما تم غسله بشكل جيد و أيضا لا توجد أي مخاطر في تناول لحوم الدواجن بشرط شراءها من مصادر تخضع للأشراف البيطري و إعدادها بشكل جيد من خلال طهيها بدرجة حرارة تفوق السبعين درجة مئوية . و يجب اخذ الحذر من تناول الشاورما التي لم تتعرض طبقاتها الداخلية إلى حرارة كافية .